الجمعة، 31 أكتوبر 2008

ندوة للجزيرة حول الإعلام وحقوق الإنسان


تنظم شبكة الجزيرة الفضائية السبت المقبل ندوة حول "دور الإعلام في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات" ينتظر أن يعلن خلالها عن إطلاق قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان في الشبكة.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الندوة الساعة العاشرة صباحا في قاعة المها بفندق شيراتون الدوحة، بكلمتين افتتاحيتين لمدير شبكة الجزيرة وضاح خنفر، والزميل سامي الحاج الذي سيرأس القسم الجديد.

وكان الزميل الحاج قد استرد حريته مؤخرا بعد نحو ست سنوات قضاها في معتقل غوانتانامو الأميركي سيئ الصيت دون محاكمة أو توجيه تهم رسمية له.
وتتوزع الندوة –التي ستنقل على "الجزيرة مباشر"- على جلستين: الأولى بعنوان "الإعلام وحقوق الإنسان" وتتناول حقوق الإنسان بين النصوص الدستورية وواقع الممارسة، والتحديات المشتركة بين الإعلام وحقوق الإنسان في ظل الحرب على الإرهاب، والحق في حرية الإعلام والعوائق التشريعية في العالم العربي، وتشخيص لواقع العلاقة بين الإعلام وحقوق الإنسان، والمدونون العرب والعلاقة بين الإعلام وحقوق الإنسان.

ويشارك في الجلسة الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان محسن عوض، ومدير مؤسسة ريبريف ومحامي معتقلي غوانتانامو في بريطانيا كلايف ستافورد سميث، وجيتانجالي غوتيريز من مركز الحقوق الدستورية بالولايات المتحدة، ومدير مركز الدوحة لحرية الإعلام في قطر روبير مينار، والمدون المصري علاء سيف.
أما الجلسة الثانية فستكون بعنوان "نحو مستقبل أفضل لتقنين العلاقة بين الإعلام وحقوق الإنسان"، وتركز على الحريات العامة وحقوق الإنسان.. ضرورة واقعية وحتمية مستقبلية، والآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان ودورها في تعزيز حرية الإعلام، ودور المؤسسات الوطنية في التوعية بحقوق الإنسان، والصحفيون وانخراطهم المتزايد في معركة حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية ودورها في حماية الصحفيين.

ويشارك في الجلسة رئيس تحرير قناة الجزيرة الفضائية أحمد الشيخ، والخبيرة القانونية في حقوق الإنسان والمنظمات الدولية في سويسرا ديبورا مانينغ، والأمين العام للجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري، والخبير في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان لطفي حجي، والمتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان في فرنسا هيثم مناع.

وينتظر أن يتم الإعلان خلال الندوة عن إطلاق قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان وصفحته الخاصة على الموقع الإلكتروني للجزيرة، ويتزامن ذلك مع الاحتفالات بالذكرى الثانية عشرة لانطلاق الشبكة.

وتسعى الجزيرة عبر هذه الخطوة إلى تعزيز حقوق الإنسان والحريات عبر الرصد والتوثيق والإعلام والتوعية في العالم عامة والمنطقة العربية خاصة، عبر رؤيتها ورسالتها الإعلامية ووفق ميثاقها المهني.

قناة الجزيرة تحتفل بالذكرى 12 لانطلاقتها .. و سامي الحاج رئيسا لقسم الحريات العامة وحقوق الإنسان

في إطار الاحتفال بالذكرى 12 لانطلاقة قناة الجزيرة الفضائية، يدشن سعادة الشيخ حمد بن ثامرأل ثاني رئيس مجلس ادارة شبكة الجزيرة الفضائية غدا السبت قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان بالقناة وموقعه الالكتروني.

السبت، 25 أكتوبر 2008

بي بي سي تواجه الأزمة الاقتصادية بالرحيل من لندن وحظر البسكويت والسندويشات

إقبال التميمي - مكتب - الرياض، لندن:
بريطانيا تعاني قرصة الأزمة الاقتصادية على كافة الأصعدة، ومن يعيش في أجوائها سيلتقط ولا محالة رذاذ هذه الأزمة بشكل يومي. وكل مؤسسة تحاول من جهتها رقع جيوبها حسب ما يشير عليها المختصون. مثال على تلك المؤسسات بي بي سي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون البريطانية التي أرسلت الأسبوع الماضي بتعميم لموظفيها، أخبرتهم فيه أنه لن يكون هناك مشروبات في حفلات عيد رأس السنة والميلاد هذا العام، كما كان الحال في الأعوام السابقة. خصوصاً وأنها تنفق على شراء المشروبات وحدها 60.000جنيه استرليني، هذا عدا عن ما لا يقل عن 250.000جنيه أخرى تنفقها سنوياً على حفلات رأس السنة.

لم يأت هذا القرار من فراغ، لأن بي بي سي تعرضت للحرج بعد أن جاءتها عدة مطالبات بالكشف عن نفقاتها لأنها مؤسسة حكومية، وهذا يعني أنها تنفق من أموال دافع الضرائب. وحسب القانون البريطاني لحرية الوصول إلى المعلومات، من حق أي مواطن توجيه مساءلة حول أي موضوع كان. وهذا العام المواطنون البريطانيون يسائلون بي بي سي وغيرها أين تنفقون أموالنا. لذلك ردت بي بي سي المحرجة منهم، لأنها أقامت العام الماضي 13حفلة دعت إليها 6.000من موظفيها على أساس أن تكلفة دعوة الشخص الواحد تبلغ 50جنيها إسترلينيا. سنخفض ميزانية الحفلات بنسبة 50% للشخص هذا العام، يعني ستكون ميزانية دعوة الشخص الواحد 25جنيها. وسيتم إيقاف توزيع الشاي والقهوة على الموظفين مجاناً إلا إن كانوا في اجتماع سيمتد لأكثر من ساعتين، وسيكون الشاي "بدون بسكويت". وإن صادف وقت الاجتماع مع فرصة الغداء على الجميع إحضار سندويشاته من المنزل.

هذه المحاولات ليست لإرضاء الجمهور وإخفاء الحرج فقط، وإنما لأن ارتفاع أسعار فواتير الطاقة يعني أن بي بي سي عليها تغطية مبلغ 8ملايين جنيه استرليني إضافية. كما أن بي بي سي كانت قد أرسلت 400شخص على نفقاتها لحضور مناسبات، وهذا العام قررت تخفيض عددهم إلى 200مندوب، والبعض يفاوض أن 70شخصا كثير. كما أن هناك تكاليف المواصلات وخصوصاً استئجار السيارات الخاصة على حساب الشركة والتي بلغت قيمتها العام الماضي 14مليون جنيه استرليني. هذا عدا عن فاتورة التلفونات التي بلغت 20مليون جنيه، و 16مليونا نفقات تذاكر طيران، و 4ملايين لإقامات في الفنادق، و 360.000جنيه عبوات ماء و 300.000جنيه على التعليم الخاص لأبناء بعض الموظفين في مجلس الإدارة. و 13.8مليون جنيه ضرائب.

أمس حصل جدل آخر وأعلنت جانا بينيت مديرة القسم المرئي من مؤسسسة الإذاعة والتلفزيون البريطاني بأنهم يسعون في استراتيجية خاصة لنقل نصف مؤسسة بي بي سي من لندن إلى مناطق أخرى في برنامج يمتد حتى عام 2016.وذلك لتخفيض ميزانية الانتاج، حيث سيتم توزيع العمل على شركات في ايرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز. لأن ميزانية الانتاج المخصصة حالياً لإنتاج برامج خارج لندن تبلغ 6%، وسيتم زيادة النسبة إلى 17% بحلول عام 2016.وهذه الخطة ستضمن تنويع الرؤى لبقية المناطق في الدولة، كما ستستفيد بعض المدن اقتصادياً مثل غلاسكو التي بدأت بي بي سي بالفعل بناء مقر بث لها هناك، وفي منطقة سالفورد في مدينة مانشستر، حيث مبنى المركز الإعلامي المتخصص بإنتاج برامج الأطفال والرياضة، والتكنولوجيا. كذلك ستستفيد مدينة كارديف التي يتم فيها تسجيل حلقات مسلسل دكتور هو الشهير، كما ستستقبل تورتشوود وأمازون برامج مراقبة الجريمة وغيرها.

إضافة إلى كل ما سبق وصلت ال بي بي سي ميزانيتها لهذا العام تنقص عن الأعوام السابقة بمبلغ 2بليون جنيه. كل ما يخشى منه المهتمون بالإعلام أن الأزمة الاقتصادية قد تعني تدني مستوى وجودة العمل الإعلامي.

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

لا أزال أتعجب من بي بي سي ( راديو , تلفزيون , انترنت ) و من المستوى الذي وصلت إليه !! اليوم و بالصدفة استمعت إلى
البرنامج الرئيسي في الإذاعة بي بي سي اكسترا الذي يمتد لساعتين و يغلب عليه الطابع الترفيهي كانت إحدى فقرات البرنامج عن
قضية ( إلغاء عقود المعلمات العاملات تحت مسمى بند محو الأمية في السعودية ) انظروا إلى طول العنوان !! و اتحدى أن يكون
أحدا قد فهم شيئا منه !! بذلت نوران سلام و ليليان داوود مقدمتا البرنامج جهدا كي تقرأَ العنوان ثم تشرح ما قالت أنه ما يسمى
مجازا ببند محو الأمية .. الخ استمع للبرنامج

لا أعرف ما هو المهم في هذه القضية بالنسبة للمستمع العربي ؟ و لماذا تناقش محطة دوليه كـ بي بي سي قضية محليه كهذه ؟
الأعجب من ذلك هو أنني توقعت أن يتطرقوا من خلال هذا العنوان لمناقشة ظاهرة أكثر عمقا كارتفاع نسبة البطالة بين الفتيات
السعوديات و انعدام فرص العمل أو قلة مجالات العمل المتاحه لهن !! أو غيرها من قضايا ربما أهم و أعمق .. لكن ذلك لم يحدث و
أجرى أنيس القديحي لقاء مع أحد مسؤولي التعليم بالمنطقة الشرقية بخصوص الموضوع !!

قد يكون طبيعيا أن تناقش هذه القضية في وسيلة إعلام محلية .. لكن أن تتحول هذه المحطة العريقة إلى مجرد أداة تجتر ما تنشره
الصحف العربية من عناوين و موضوعات فهذا أمر عجيب و مؤسف في نفس الوقت خاصة لجمهور هذه المحطة الكبيرة ...

اعتقد أني كتبت كثيرا عن بي بي سي و لا أزال أكتب و سوف أكتب مستقبلا عنها ..

ليس نقدا لها أو توجسا منها بل ربما هي حسرة عليها على هذه المحطة العريقة المدرسة بالنسبة لنا التي ظل المواطن العربي على
مدى 70 عاما مستمعا لها باعتبارها مصدره الأول و الأخير للخبر و المعلومة !!







الجمعة، 17 أكتوبر 2008

John Simpson يتوقع لــ بي بي سي مستقبلا قاتما

اقرأ الخبر كما ورد في الشرق الأوسط