السبت، 31 يناير 2009

القناة البريطانية الرابعة تعرض فيلما بعنوان ( غزة كما لم تروها )

جون سنو الصحفي البريطاني في القناة الرابعة أعد فيلما حول غزة من على الحدود الإسرائيلية مع القطاع , الفيلم لا يتناول ما يجري في غزة بالتحديد حيث الصحافيون الأجانب ممنوعون من دخول غزة بأمر إسرائيل لكنه يحاول أن يعرض لأسباب هذا المنع الذي جعل العديد من الصحافيين يصطفون على طول الحدود مع القطاع بعيدا عن المنطقة العسكرية المحظورة حيث لا يشاهدون سوى المروحيات التي تحلق فوق سماء غزة وأصوات الانفجارات و الدخان المتصاعد من بعيد , جون سنو يتوقف عند تغطية القنوات العربية للحدث حيث يقارن بين ما تعرضه الجزيرة و بين المحطات الغربية حيث تختفي صور الأطفال الضحايا احتراما لقدسية الأموات والابتعاد عن صور قد تؤذي المشاهد ,عندها يجري لقاء قصيرا مع مراسل الجزيرة تامر المسحال من فوق سطح مكتب القناة وسط غزة حيث الصحافيون الفلسطينيون لوحدهم هم من ينقل الأحداث للمحطات العربية و العالمية , صورة أخرى لغزة يحاول أن يقدمها جون سنو للمشاهد الغربي من خلال استعراض ظروف التغطية هناك , و التعتيم الذي مارسته إسرائيل لتخفي جرائمها هناك .
شاهد الفيلم

تقرير ذو صلة

ابراهيم العريس يكتب عن : أوباما و " العربية "

يقول إبراهيم العريس "

" إذاً، «السكوب» الذي حققه ملحم، كان على قناة «العربية» ما يدفعنا الى الاستطراد قائلين، انه – ومهما كان من شأن من اختار من؟ - لا ريب ان الرئيس أوباما، حين اختار ان يوجه خطابه العالمي الأول الى العالمين العربي والإسلامي، إنما وفق في الظهور والتحدث، عبر «العربية» وذلك لسبب لا يمكن ان يخفى على العرب أو على أحد على الإطلاق: هذا السبب هو ان الرئيس أوباما حين يخاطب العرب والمسلمين، والعالم كله من ورائهم، عبر «العربية» إنما يعرف تماماً، ويتعمد تماماً ان يخاطب العرب الذين يتلقون الخطاب بعقلهم وبوعيهم، لا بعواطفهم وغرائزهم. فـ «العربية» سواء شاء البعض هذا ام أبوا، أثبتت خلال السنوات التي انقضت منذ إنشائها، انها صوت العقل والتعقل العربيين. ونافذة الوعي العربي مفتوحة على العالم، كما نافذة العالم الواعي، مفتوحة على العالم العربي. " المزيد

عرفنا منذ زمن أن العربية هي صوت التعقل والاعتدال العربي , لكن هل كانت خصومة أمريكا يوما مع هولاء "المعتدلين " برأيي لم يكن اختيار العربية إلا غباء من الرئيس و حاشيته ومستشاريه , إنه بذلك يتحاورون مع أنفسهم وكعادة الإدارة الأمريكية المتعاقبة فإنها لا تسمع إلا ما تريد و تصم آذانها عن الآراء التي تختلف معها وهذا جوهر القضية , كثيرون رأوا في اختيار الرئيس الأمريكي الجديد وسيلة إعلام عربية لإجراء أول مقابلة تلفزيونية معه بادرة حسن نية لتحسين صورة الولايات المتحدة القبيحة في المنطقة و بدء صفحة جديدة مع العالمين العربي و الإسلامي لكنني أرى في ذلك فرض للهيمنة الأمريكية و لوجهة نظرها في المنطقة فهي اختارت المحطة التي تلائمها و تناسب أفكارها وتتفق معها .. إنه تكريس للهيمنة الأمريكية بشكل آخر و بوجه آخر .. يروي أحد صحافيي الجزيرة قصة تقول إن القناة أرادت إجراء مقابلة تلفزيونية مع الرئيس الأمريكي الأسبق بوش إبان فترة رئاسته و خلال اشتعال الأحداث في العراق لكن بوش رفض لقاء الجزيرة , بعد تلك الحادثة احتاج الرئيس الأمريكي أن يتحدث للجمهور العربي وهنا اتصل أحد مسؤوليه بالجزيرة ليقول : بإمكانكم إجراء مقابلة مع الرئيس هنا رفضت الجزيرة !!
هل يختلف بوش عن أوباما في علاقته مع العرب ؟؟

الخميس، 22 يناير 2009

من " الحياة " : الإعلام العربي يغطي القتال، ولكن...

مقال جيد يستحق القراءة .. يتناول تغطية الاعلام العربي للحرب على غزة , وكيفية تعامل المراسلين الميدانيين خاصة في الحروب للاحداث خاصة عندما يكونوا من الضحايا أو يكادون كما حدث مع الصحافيين الفلسطينيين الذين غطوا الحرب لوسائل اعلام عربية وغربية , المقال يتأخذ موقعا وسطا بين منتقدي التغطية العربية والمتحمسين لها كونها كشفت الوجة الحقيقي للحرب الاسرائيلية على غزة .
الإعلام العربي يغطي القتال، ولكن... اقرأ هنا

الأربعاء، 21 يناير 2009

" الجزيرة للاطفال " تصدر أصوليي المستقبل و "براعم" طفولة بذهنية منفتحة


" لم تغب أحداث غزة عن افتتاح قناة «براعم» في الدوحة. حضرت في إلغاء الاحتفال «الأميري» تضامناً مع شعب فلسطين، وفي كلمة المدير العام التنفيذي للمحطة محمود بوناب. ولكن، أيضاً بتقاطع بدء الإرسال الجمعة الماضي مع انعقاد قمة الدوحة السياسية التي لم يكتمل نصابها. "


" وإذ يشدد محمود بوناب في حديثه الى «الحياة» على استقلالية القناة، يستغرب مثل هذه الاتهامات، ويقول: «نحن لسنا مسؤولين عما يعتقده بعضهم، ولكن الحق يقال «الجزيرة للأطفال» و«براعم» مستقلتان تماماً عن «الجزيرة». وهنا أسأل كيف بقناة يعتمد 80 في المئة من انتاجها على السوق الدولية أن توجه اطفال العرب الى الأصولية؟ ثم، هل «الجزيرة» الرياضية أو «الجزيرة الإنكليزية» أو «الجزيرة» الأم قنوات أصولية؟ صحيح للقناة الأم خيارات تحريرية نختلف او نتفق معها، لكنها على رغم كل ما يقال، أثبتت، مثلاً، بحسب الإحصاءات انها المرجع الأول في تغطية احداث غزة. ولا انكر انني امتعض من رؤية اسرائيليين على القناة، ولكن المهمة الإخبارية تقتضي ان تسمع كل الأطراف. انطلاقاً من هذا كله، كان طبيعياً ان نواجه كقناة للأطفال تحمل اسم «الجزيرة» مشكلات في الدخول الى بعض المحافل الدولية والى بعض البلدان العربية، لكن هذا لا يعني اننا نتنصل من الاسم». "
المزيد

الثلاثاء، 20 يناير 2009

BBC التلفزيون العربي 24 ساعة بث

منذ ليلة 20 كانون الثاني يناير بدأ بدأ تلفزيون بي بي سي العربية البث لمدة 24 ساعة وكان قبل ذلك يبث بواقع 12 ساعة يوميا من العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء بتوقيت غرينتش , نتمى لهم بث ممتعا خاليا من الأخطاء التقنية والفنية .

الجمعة، 16 يناير 2009

عبده وازن يكتب عن "عولمة" قتل الأطفال !!

عبده وازن في الحياة يكتب عن المشهد الذي يتكرر علينا كثيرا هذه الأيام بالرغم من بشاعته و الذي يطرح تساؤلات عديده ليس أشهرها بأي ذنب قتلوا؟ ظاهرة قتل الأطفال في غزة و استهدافهم و التي تظهر الوجة الحقيقي للحرب في وجوه الأطفال الذين نشاهدهم على الشاشة كالدمى النائمة و كأنها تقول : دعُ هذا الزمان البشع لكم نحن عصافير السماء

" لم يتمكّن الروائي الروسي دوستويفسكي طوال حياته من فهم «مسألة» موت الأطفال، التي جعلته يواجه أصعب سؤال ميتافيزيقي يمكن أن يُطرح. ومثله عجز الكاتب الفرنسي ألبير كامو عن استيعاب ما سمّاه في كتابه الشهير «الإنسان المتمرد» عذاب الأطفال الذي لم يجد له مبرراً، أي مبرر. ولو قدّر لهذين الكاتبين أن يشاهدا ما يحصل الآن في غزة لاقتنعا تماماً أن المسألة أشد مأسوية من تراجيــديا التاريخ وأشد عبثية من العبث نفسه. في غزة لا يموت الأطفال بل يُقتلون، القتل هو المسألة وليس الموت فقط، ما يعني أن ثمة قاتلاً يقتل وثمة أطفالاً يســقطون لأنهم أطفال." المزيد

الجمعة، 9 يناير 2009

ما معنى رامتان ؟؟ قصة وكالة الأنباء الناشئة التي نقلت حرب غزة للعالم

ظهر إسم رامتان على معظم شاشات التلفزيون العالمية بسبب نقلها الحي و المباشر للحرب في القطاع الصغير و انتشار طواقمها الصحفية في شتى المناطق المليئة بالأحداث !
و قد يكون الجميع قد تساءل ماهي رامتان ؟ و كيف ظهرت ؟ و لمن تتبع ؟ و ما معنى هذا الاسم الغريب ( رامتان ) ؟

تقرير نشرته الشرق الأوسط عن هذه المؤسسة المحلية الفلسطينية الناشئة التي شاهد العالم من خلالها الحرب على غزه


و موقع و كالة رامتان على الانترنت .

الخميس، 8 يناير 2009

يوميات غزة

لوحات مأساوية يرسمها محرر بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط جيرمي بوين من على خط النار بين غزة و إسرائيل حيث تغيب الصورة عن الصحافة الغربية بسبب منع إسرائيل للصحافيين الأجانب من دخول القطاع حيث تبرز الصورة التي تنقلها الوكالات العالمية كرويترز و التلفزيونات العربية لتطرح ألف سؤال يحاول جيريمي بوين الإجابة عنها و على الأقل مقارنتها بما يحدث في الجانب الاسرائيلي :

" إنني أكتب هذا خلال مشاركتي في جنازة جندي اسرائيلي قتل في غزة الليلة الماضية. الجندي اسمه هو نيتاي شتيرن وكان عمره 21 عاما .

وصورنا أيضا لقطات للرجل وهو في المشرحة أمام جثث أبنائه الملفوفة في الأغطية، وكان يجلس في المدخل ينتحب.

يمكنني أن أقول لكم إن المئات من أصدقاء وأقارب نيتاي شتيرن حضروا جنازته.
إلا أنني لا أعرف حتى اسم الفلسطيني المسكين المحطم القلب الذي فقد زوجته وأبناءه الثلاثة في غزة
.
" المزيد

استمع لقناة الجزيرة و أنت في السيارة

بإمكانك و أنت تقود سيارتك الاستماع لبث قناة الجزيرة و متابعة آخر الأخبار و التطورات من خلال الموجة المتوسطة بالتردد954 حيث يمكن التقاط هذه الموجة في كافة مناطق الشرق الأوسط للمزيد

الثلاثاء، 6 يناير 2009

ما يجري في غزة : هل نصدق ما نرى ؟؟

تقرير لافت كتبه بول رينولدز من بي بي سي عن الحرب الإعلامية بين حماس و إسرائيل في غزة و حول منع اسرائيل للصحافيين من دخول القطاع
حيث لا يتوجد تقريبا أي صحفي غربي داخل القطاع فيما يتجمع عدد كبير من الصحافيين الأجانب على الشريط الحدودي بين غزة و إسرائيل

" أما الحادث فهو لقطة فيديو عرضتها اسرائيل لغارة جوية شنتها في 28 ديسمبر/كانون أول يظهر فيها ما تقول إنه تحميل صورايخ على شاحنة، ثم تقوم طائرة إسرائيلية بتدمير الشاحنة وقتل من حولها.

واتضح لاحقا ان رجلا من غزة يدعى أحمد سمور قد قال ان الشاحنة ملكه وأنه مع بعض أفراد عائلته وعماله كانوا ينقلون أسطوانات أكسجين من ورشته ويحملونها على الشاحنة. " المزيد

في غزة ... من نقل الخبر و وضع الصورة ؟؟

تعرف على الفريق العامل على التغطية الحية للأحداث في غزة

لاشك بإن تغطية قناة الجزيرة باللغة العربية كانت الأبرز بين كل تغطيات قنوات و شبكات التلفزة العالمية و العربية
القناة الأكثر مشاهدة في العالم العربي بخمسين مليون مشاهد حسب بعض التقديرات تميزت بتغطية مباشرة و مستمرة للأوضاع في غزة من خلال شبكة مراسلين
تغطي المنطقة المشتعله حيث يتواجد لديها أربعة مراسلين دائمين داخل القطاع الصغير يتنقلون بين الأبنية المدمرة و المساجد و المهدمة و بين الأسرة البيضاء في المستشفيات و حتى داخل غرف العمليات الجراحية , هذا فضلا عن بقية المراسلين المتوزعين على الحدود الاسرائيلية مع غزه و في القدس و رام الله و على المعبر الحدودي مع مصر حيث معاناة العالقين و الجرحى و الحرمان بكافة صوره , شاحنات الإغاثة الطائرات الرابضة في مطار العريش لنقل الجرحى و طواقم المسعفين والاطباء الذين تقاطروا من بقاع الأرض لتخفيف معاناة هؤلاء البشر !!
هؤلاء هم المراسلون و بقية أفراد الطاقم المتواجدون على أرض الميدان , لكن ماذا عن العاملين من داخل استديوهات الأخبار التي قطعت كافة برامجها لبث التغطية الحية والعاجلة لهذه الأحداث من منتجي النشرات و حتى المقدمين و كافة الفريق الذي أخرج لنا النشرة بهذه الصورة

هذا التقرير يلقي الضوء على يوميات القائمين على العمل : اقرا النص كاملا هنا

وائل الدحدوح " الأجواء هي أجواء حرب وبرد وتوتر وبالنسبة لنا كصحفيين فنحن في حالة استنفار قصوى على مدار اللحظة, ولا يوجد نوم ولا مجال للأكل أو الشرب, ومن النادر أن نأكل أو يكون هناك وقت لدينا لتناول وجبة الطعام, ونحن على مدار 24 ساعة تحت الطلب وجاهزون لأي طارئ "

عاصف حميدي " منتج نشرة حصاد اليوم يقول: لا يوجد شيء يأتي من فراغ فالجزيرة وكوادرها المختلفة أصبح عندها خبرة وتجربة في تغطية المناطق الساخنة كحرب تموز والانتفاضة "

توفيق طه " أتفاعل مع الأخبار خارج الاستديو أما في داخله فأنا أتجرد من كل المشاعر الشخصية ولا أقصد الإنسانية والتي لا تتعارض مع عملي كمذيع أخبار. "

السبت، 3 يناير 2009

استشهاد جمال ريان بدلا من نزار ريان في الجزيرة نت





في الساعات الأولى لخبر استشهاد القيادي البارز في حركة حماس الشهيد نزار ريان نشر موقع الجزيرة نت في الصفحة الأولى لقسم الأخبار هذا الخبر!!




الجمعة، 2 يناير 2009

أفضل مذيع أخبار سعودي : مناصفة بين الجزيرة و العربية


نشرت جريدة الجزيرة السعودية الخبر التالي :

أفضل مذيع تلفزيوني «مناصفة» علي الظفيري - قناة الجزيرة - صالح الثبيتي - قناة العربية

الجميل في هذه المناصفة أن هؤلاء المذيعين هم سعوديون، ف علي الظفيري هو السعودي الوحيد في قناة الجزيرة القطرية وترك بعض الأقاويل خلفه وظل ينظر لعمله ونجح طيلة مشواره وإن كان حقق في هذا العام الكثير من النجاحات والتي كان من أهمها تغطيته الميدانية للانتخابات الأمريكية ويعد أهم مذيع نشرات أخبار، بل أوكل له أيضاً برامج حوارية مهمة في القناة. أما صالح الثبيتي الذي ترك الطب لعيون الإعلام يعد أيضاً السعودي الوحيد الذي يقدم نشرات الأخبار في قناة العربية (السعودية التمويل) من داخل استديو الأخبار. ويمتاز الثبيتي بسلاسة في الإلقاء دون أخطاء وبمستوى مهني أدائي متصاعد. لفت انتباه المشاهدين لقناة العربية في أوقات الذروة.

هنا

لا أعرف هل هذه " المناصفة " هي لإرضاء الطرفين ( العربية و الجزيرة ) !!