الاثنين، 11 مايو 2009

انطلاق فعاليات الدورة الثامنة منتدى الاعلام العربي بدبي


اليوم انطلاق منتدى الإعلام العربي بدبي
بحضور 300 ضيف وأكثر من 600 مشارك من 27 دولة
" ويعقد منتدي الإعلام العربي هذا العام تحت شعار (الإعلام العربي... ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات) حيث يضم جدول أعماله باقة من الموضوعات المهمة التي تركز على آخر التطورات في مشهد العمل الإعلامي العربي والمنطقة بشكل عام مع التعرض للجوانب الاحترافية المتخصصة التي فرضتها مختلف التغيرات والتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية على صناعة الإعلام.وسيكون المتحدث الرئيسي في المنتدى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بالإضافة إلى إحسان جواد المدير العام وأحمد الحداد مدير دائرة الإفتاء بدبي وأحمد الشيخ رئيس قناة الجزيرة وأسامة الشيخ رئيس شبكة قنوات النيل الفضائية المتخصصة وألن جريش من صحيفة ليموند الفرنسية وإيمان عياد مذيعة قناة الجزيرة وأيمن الصياد رئيس تحرير مجلة وجهات نظر وتود بنجامين مستشار في مؤسسة كسينيتو الدولية وجميل الذبابي مدير تحرير صحيفة الحياة في السعودية والخليج وجهاد الخازن كاتب بجريدة الحياة اللندنية وحسام السكري رئيس بي بي سي العربية وحسني الخفش مدير جوجل وحسين عبدالغني مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة وحيدر أغانين نائب رئيس تحرير ومدير البث العربي بقناة روسيا اليوم والكاتب السعودي خالد الدخيل وخديجة بن قنة مذيعة قناة الجزيرة وخو شولر رئيس تحرير مجلة ساي جين (تشاينا إيكونمست) الصين ودونا أبونصر مدير مكتب وكالة أسوشيتد برس بالرياض وديانا مقلد مقدمة برامج بتليفزيون المستقبل. " المزيد

الثلاثاء، 5 مايو 2009

( شاهد على العصر) : سيرة عائد من الجحيم

رغم بشاعة الحدث بأحداثه و تفاصيله و شخوصه فهو ليس بحاجه لأكثر من سرد ما جرى لتقف مذهولا من هول الأحداث متمنيا نهاية سعيدة لما جرى في تازمامارت

هوشنك أوسي من الحياة , كتب تقريرا مكثفا و دقيقا عن الحلقات العشرة التي أذاعتها الجزيرة على مدى الاسابيع الماضية من خلال برنامج (شاهد على العصر)

" وما زاد جرعة الإتقان والتأثير والجذب في هذه الحلقات من «شاهد على العصر» هو الإكثار من تركيز المخرج لعدسة الكاميرا على وجه المرزوقي، أثناء الحديث، للإشارة إلى التناغم بين حركات ملامحه، عينيه، شفتيه، حاجبيه، جبينه... الخ، وعكسها لحالته النفسيّة، أثناء الحديث. وغالباً ما تخللت هذه الحلقات لحظات إنسانيّة مؤثّرة لدى أحمد منصور، هي خليط من الدهشة والألم. وبذلك نجح المرزوقي في تصدير معاناته إلى مُحاوِرهِ وإلينا، ليستقرّ التفاعل حول فكرة مفادها أن حلقات «شاهد على العصر»، كانت رصداً لعذابات وكوابيس سيرة شخص، عائد من الموت، أو الجحيم. " المزيد

في كلمته في نادي الرياض الأدبي

علي الظفيري : الشباب السعودي يشكلون 40% من كل دورة يعقدها مركز الجزيرة للتدريب

الكلمة مسجلة صوتيا و اقرأ المزيد عبر ايلاف

الخميس، 30 أبريل 2009

السنة العشرون للقدس العربي .. جدل بين عبد الباري عطوان و عثمان العمير

مستقبل الصحافة الورقية كان حاضرًا في الإحتفالية
"إيلاف" من لندن: إشتبك عثمان العمير، ناشر "ايلاف" ورئيس تحريرها، في جدل مع عبد الباري عطوان، رئيس تحرير "القدس العربي"، حول مستقبل الصحافة الورقية. جرى الاشتباك في احتفالية خاصة بمناسبة إتمام اليومية اللندنية عامها العشرين اول من امس، الأحد. في البدء، حرص عطوان على القول في كلمة قصيرة إن دعوته لعثمان العمير، بكر عويضه، وعبد الوهاب بدرخان، لحضور احتفالية خاصة وذات صبغة عائلية تقتصر على أسرة الجريدة (مساء الجمعة الماضي) هي "دعوة نابعة من خصوصية صداقة وزمالة مهنية تسبق صدور "القدس العربي" بسنوات عدة، لكن هذه الخصوصية لم تحل دون اختلاف في الرأي، خصوصًا حين تعلّق الأمر بقضايا وأحداث سياسية" بيد أن عطوان في تقديمه للعمير، حرص ايضًا على تأكيد ان "الاختلاف في الجانب السياسي لم يمنع وجود توافق مهني في جوانب عدة، إلا الجانب المتعلق بالصحافة الالكترونية ومستقبل الورقية".
افتتح ناشر "ايلاف" ورئيس تحريرها حديثه بتساؤل بدا صادمًا للحضور: "لماذا أنا هنا؟ انني اختلف معكم في كل شيء"، ثم سارع العمير الى التخفيف من وقع الصدمة: "لكنني هنا للتأكيد على امكانية اللقاء مع الآخر، وامكانية التأسيس للحوار الحضاري بين المختلفين في الموقف السياسي". واصل العمير، ومن دون ان يخلو حديثه من الصدمات: " بلوغ الصحيفة عشرين عامًا، مناسبة تستحق التهنئة، مبروك لكم جميعًا، لكن اصارحكم انني أفرح أكثر لرؤية ندى عطوان ـ ابنة عبد الباري ـ تحتفل بربيعها العشرين، لست اخفي انني لم أعد معنيا بالجريدة الورقية، اي ورقية، بل انني أفرح لموت أي مطبوعة ورقية، الصحافة الورقية الى زوال. الحاضر والمستقبل هو صحافة الفضاء الالكتروني".ختم عثمان بشكر عبد الباري على الدعوة، وتقدم عطوان لتقديم بكر عويضه، فتحدث عن اللقاء الأول بينهما في طرابلس، ليبيا، ثم بدايات مشوار الاغتراب اللندني، ثم انتقل عطوان للرد على العمير: "لا أفهم سر هذا الموقف العدائي الحاد تجاه الصحافة الورقية من صحافي عريق بحجم عثمان العمير، اعطته الصحافة الورقية كل النجاح الذي حققه عن جدارة بين صفحاتها، من "الجزيرة" في الرياض، الى "اليوم" في الدمام، الى "المجلة" و"الشرق الأوسط" في لندن، على العموم، صحيح ان الصحافة الالكترونية انطلقت، وأن "ايلاف" عثمان العمير بلا شك حققت حضورا رائدا، لكن الصحافة الورقية باقية ونحن من المتشبثين بها".
تقدم بكر عويضه للحديث، فاستهل بالشكر للدعوة، ولما ورد في تقديم عطوان له. ثم، وفي ما بدا انسجاما مع جدل عثمان وعبد الباري، تساءل بكر: "لماذا لا نرحل الى المستقبل، اقترح ان يكون السؤال في الذكرى العشرين هو: كيف وأين ستكون "القدس العربي" في عيدها الثلاثين، سنة 2019، ورقيةً كانت أو الكترونية"، مضيفا: "في سياق هذا الجدل، ورقية أو الكترونية، يجب القول ان موقعكم الانترنتي يحقق تطورًا ملموسًا، يستحق الاشادة، أقول هذا من واقع تجربتي في متابعة الصحافة الالكترونية، بالطبع التطوير يظل مطلوبًا والاضافات ضرورية".
بيد ان العودة الى الماضي فرضت نفسها ايضا، اضاف بكر عويضه: " معروف مهنياً، ان شخصية رئيس التحرير النشط والفعال تنعكس على مضمون صحيفته واخراجها. وفي هذا السياق، عبد الباري عطوان ليس استثناءً. أتذكر تصفحنا جرائد لندن معا، وخصوصا أعداد الأحد الاسبوعية. تجربة "القدس العربي" اتاحت لعبد الباري ان يمتلك الحرية في تحقيق تصوراته المهنية، وفي رأيي انه عبر هذه التجربة، مثلا، كان من اوائل من اعطوا الصورة مساحة متميزة في الجريدة اليومية ذات الحجم العادي، الثمانية أعمدة، بالاضافة الى التميز بعناوين لافتة في الصفحة الاولى، وتحقيق صحافي ميداني".
من جهته، أدلى عبد الوهاب بدرخان ايضا بدلوه في جدل الالكترونية والورقية، معتبرا "اننا في مرحلة مفصلية من هذا السباق بين صحافة الورق والالكترون"، لكن بدرخان لم يتردد في الانحياز الى جانب الورقية "عندما يتعلق الأمر بمقال الرأي أعتقد ان المقال المنشور في الجريدة الورقية لا يزال أكثر تأثيرا اذا سبق نشره في صحيفة مطبوعة ظهوره على الانترنت". وغير بعيد عن سياق الجدل نفسه، كان بدرخان استهل كلمته بمداعبة: "احتار الصديق عبد الباري كيف يقدمني، ربما لم يشأ القول انني رئيس تحرير صحيفة لم تصدر" ـ جريدة "الجزيرة" القطريةـ مضيفا: "يقول بعض الزملاء مازحا اننا يجب ان نحتفل بالذكرى الثالثة لعدم صدورها"، أما عن المناسبة، فقد حرص بدرخان على تثمين ما حققته اسرة "القدس العربي"، موجها التهنئة للجميع. ولم يخل الأمر من اشارة لافتة. فالزميلة سناء العالول، الصحافية المعروفة ومديرة التحرير في "القدس العربي"، هي زوجة الزميل بدرخان، الذي تولى مناصب قيادية عدة في غير صحيفة، كان آخرها نائب رئيس تحرير "الحياة"، ولذا يؤكد بدرخان "كان الحرص شديدًا وحاضرًا بصفة دائمة على الفصل بين الجانبين الانساني والمهني في حياتنا".
عشرينية "القدس العربي" في تلك الاحتفالية الأسرية، بدأت أمسية هادئة حميمية، ثم تدفقت حيوية، سواء بجدلية الحوار، أو بحميمية العلاقات الانسانية.

الأحد، 26 أبريل 2009

من " الحياة " تضليل «بلا حدود»

ابراهيم حاج عبدي الحياة - 25/04/09//

قد تتباين الآراء في شأن المذابح التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن إبان الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918)، وقد تختلف المبررات والأسباب والدوافع. لكن لا أحد يجرؤ على نفي هذه المذابح، في شكل قطعي وحاسم، على النحو الذي ظهر في برنامج «بلا حدود» الذي يقدمه الإعلامي احمد منصور على محطة «الجزيرة». ضيف البرنامج أمر الله ايشلر، كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي، لم يكتفِ بإنكار هذه «المجازر»، بل قلّب حقائق التاريخ حين صوّر الضحية جلاداً، والجلاد ضحية، إذ قال بلسان عربي فصيح بأن «الأرمن هم من ارتكبوا المذابح بحق الأتراك، لا العكس»؟!

القوميون الأتراك، ومهما بلغ تطرفهم، لا ينكرون هذه «الإبادة» بحق الأرمن جملة وتفصيلاً، بيد أنهم يختلفون في حيثياتها وظروفها وحجمها، فتارة يبحثون عن مبررات سياسية، إذ يعترفون بما جرى من قتل للأرمن في تلك الفترة، إلا أنهم لا يعتبرون الإجراء على انه نوع من «الإبادة الجماعية»، بل يعدونه جزءاًَ من الصراعات السياسية الداخلية والتوازنات الإقليمية، وتارة ثانية يشككون في الأرقام، إذ يرون بأن رقم مليون ونصف مليون، وهو عدد الضحايا حسب المصادر الأرمنية، رقم مبالغ فيه، فيخفضون الرقم إلى نحو 300 ألف أرمني. كل ذلك مقبول، أما وأن ينسف ايشلر هذه الحقائق التاريخية، فهذا أمر يستدعي المراجعة، ويثير أسئلة حول دور التلفزيون ومدى مسؤوليته في فتح «الفضاء»، على هذا النحو.

مقدم البرنامج، وعلى رغم اختياره الموفق لملف مهم كملف «إبادة الأرمن»، لم يكن موفقاً في اختيار الضيف الذي يشغل منصباً رسمياً في الحكومة التركية، ولن نتوقع منه، والحال كذلك، أن يهجر «رسميته»، فيتحدث بلسان المؤرخ المنصف، المنزّه عن أي غرض سياسي. ولم تستطع المكالمات الهاتفية السريعة أن تهزم «المستشار العتيد» الذي كان يتجاهل، بأعصاب باردة يحسد عليها، الأسئلة، ويغوص في صفحات التاريخ من دون أن يقدم معلومة تغني الموضوع المطروح، وبدت معلومات مقدم البرنامج، كذلك، ضحلة، فلم يتمكن من إحراج الضيف كما يفعل في ملفات أخرى.

إن قضية شائكة بحجم القضية المطروحة في البرنامج يستلزم استضافة مؤرخ منصف، يستطيع التحدث بموضوعية، ويستعرض الحقائق ويستعين بأرشيف الحكومات. وقد يرى بعضهم انه كان بإمكان منصور ان يجتهد قليلاً ويحاول مهاتفة الروائي التركي اورهان باموق، مثلاً، الفائز بنوبل الآداب، لكان سمع: «مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك»، هذا جزء من تصريح صحافي سابق لباموق عرّضه للمحاكمة، وتمت ملاحقته قضائياً أمام القضاء التركي بسبب «الإهانة الواضحة للأمة التركية»! من هنا، يفترض بالقائمين على الفضائيات توخي الحذر في مقاربة قضايا تتطلب كثيراً من التدقيق، والحرص.

الأحد، 5 أبريل 2009

ما سبب تعلق الصحافيين بجهاز البلاك بيري ؟؟

للاجابة على هذا السؤال سأل فيصل عباس من صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عددا من الصحفيين العاملين في صحف بريطانية فكانت الاجابة

هـــنــــا


" البلاكبيري يتميز بأنه يوفر لمستخدميه شبكة خاصة للاتصال عن طريق ما يعرف بالـ«آي.أم» (التواصل الفوري) بشكل يشبه برنامج «أم.أس.ان ماسنجر» الشهير، لكن فقط لأصحاب ومستخدمي أجهزة البلاكبيري (بمعنى أنك تبقى على اتصال مع كل شخصه تعرفه لديه جهاز من هذه الشركة، من دون أي تكلفة أو استخدام لخطوط مزودي خدمة الجوال).

شاهد قناة الجزيرة مباشر

شاهد قناة الجزيرة مباشر بجودة عالية

هـــنــــا