الأحد، 30 نوفمبر 2008

اقرأ الأخبار اليومية بأقلام فلاسفة !!

«ليبراسيون» بأقلام فلاسفة
في عدد خاص أصدرته أخيراً، استبدلت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أقلام محرريها بأقلام 59 من رواد الفلسفة، بغية كتابة الأخبار اليومية بـ«فكر أكثر إلهاماً لأحداث اليوم، يؤكد أن الفلسفة لا تعيش في فضاء بعيد من الواقع، فيما تحتاج الأزمات التي تعصف بفرنسا والعالم إلى تعمق أكبر بالحلول المبتكرة».ورأى «الكتاب الفلاسفة» في عدد الصحيفة المؤلف من 32 صفحة ان انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة جعل من عبارة «نعم نستطيع» فكرة شعبية تخطت بلاده الى العالم، مشيدين بأهمية الدرس الذي أعطاه لبقية السياسيين «عبر استبدال كلمة أنا بنحن لتكريس الاتحاد في النهج السياسي».
اعتقد أنها تجربة مثيرة أن تقرأ الأخبار بغير الأسلوب الذي اعتدنا عليه خاصة عندما يكون هذا الأسلوب أسلوب فلسفي .. لكني اعتقد أن المثال الذي ذكره التقرير لم يكن موفقا فكلمة ( نحن ) التي اختارها أوباما بدل ( أنا ) عندما قال تغيير يمكننا أن نثق به أو نحن بحاجة إلى التغيير فقد تكررت الإشادة بها كثيرا قبل أن يكتب لنا فلاسفة ليبراسيون :)

جدال بريطاني حول بث «بي بي سي» عبر الإنترنت
في خطوة تثير جدالاً في بريطانيا، تباشر «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) هذا الأسبوع بث برامجها عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت. أما سبب الجدال، فهو ضريبة «رخصة التلفزيون» السنوية (نحو 140 جنيهاً) التي يتوجب على كل من يملك جهاز تلفزيون، دفعها وهي مخصصة لتمويل الـ «بي بي سي» التي ترفض أي دخل إعلاني بهدف ضمان استقلاليتها وعملها لمصلحة العموم. ومن شأن الخطوة المنوي تطبيقها، ان تؤدي إلى زيادة عدد المتخلفين عن دفع الضريبة، بسبب صعوبة تعقب هؤلاء وكيفية إثبات مشاهدة الشخص بثاً تلفزيونياً للـ «بي بي سي» عبر شاشة الكومبيوتر، من دون مسّ خصوصيته عبر مراجعة تاريخ تصفحه شبكة العنكبوت. كما يشكل البث التلفزيوني الإلكتروني ضغطاً على الإنترنت.ويدفع حوالى 25 مليون منزل «رخصة التلفزيون» التي تبلغ إيراداتها نحو 3 بلايين جنيه سنوياً.

افتتاح ملتقى لجان الإذاعات السعودية

الرياض الحياة - 24/11/08//
افتتح وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية الدكتور عبدالله الجاسر في الرياض ملتقى لجان الإذاعات السعودية، (إذاعة البرنامج العام من الرياض، إذاعة البرنامج الثاني من جدة، إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، إذاعة القرآن الكريم، البرامج الموجهة باللغات المختلفة)، حيث تم عرض البرامج الإذاعية الخاصة بحج هذا العام، وكذلك الخطط النصف السنوية التي ستبدأ مطلع محرم المقبل.ونوه وكيل الوزارة بمسيرة التحديث الفني الإذاعي فكراً ومهنة، وقال ان بناء الاستوديوات الرقمية انتهى، وان إذاعات المملكة الآن تبث رقمياً من خلال إدخال المعلومات والإرسال والتخزين والمعالجة والعرض. كما أن الأرشفة البرامجية الإلكترونية شارفت على الانتهاء.وأشار الجاسر إلى أن برامج التدريب لمنسوبي الإذاعات السعودية مستمرة داخل المملكة وخارجها، من أجل ملاحقة التقنيات الحديثة في مجال الإذاعة والتلفزيون التي تتمثل في البث الرقمي الأرضي والفضائي الإذاعي، من ذلك إذاعات الإنترنت، وكذلك المشغلات الإذاعية الرقمية المحمولة، وأشار إلى أن أدوات التقويم في الإذاعات السعودية مستمرة، وان هناك تحديثاً للبرامج الموجهة باللغات المتعددة، كما أن هناك تصوراً من أجل تطوير إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، وإذاعة القرآن الكريم، اذ ان هاتين الإذاعتين تحظيان بدرجة عالية من الاستماع داخل المملكة وخارجها، وأن هناك نخبة من العلماء والمثقفين يسهمون في صناعة برامجهما.

بربكم من يستمع لهذه الإذاعات الآن !!!! ؟؟

ساعة من النقاش الحامي بلا أخطاء ولا توقف لثانية واحدة!

نشرت جريدة السفير تقريرا رائع أعجبني كثيرا عن كواليس برنامج Doha debates أو مناظرات الدوحة البرنامج الذي يقدمه المذيع البريطاني الشهير تيم سيباستيان و تعرضه قناة بي بي سي العالمية BBC World و الذي يناقش عادة قضايا تتعلق بالشرق الأوسط و المنطقة العربية و يستضيف البرنامج في معظم حلقاته أربعة ضيوف يتوسطهم مقدم البرنامج فيما يواجه الجمهور الحاضر داخل الاستديو هؤلاء الضيوف بأسئلة مباشرة إضافة إلى تصويتهم على السؤال المطروح و الذي يعرض المقدم نتيجته في آخر الحلقة .
تقرير السفير :
جهينة الخالدي الدوحة :
لا تحلم بدخول استديو برنامج »مناظرات الدوحة« الذي يبث عبر »بي بي سي العالم«، مع الإعلامي المثير للجدل تيم سيباستيان من دون حجز مسبق ومؤكد. هنا عليك أن تتعامل مع النظام الانكليزي للبرامج التلفزيونية المحترفة. عشرات الأوراق بين أيدي المنظمين، تندرج الأسماء فيها حسب الفئات. واحدة للجمهور الذي يتكون أساساً من الطلاب وموظفي مؤسسات المدينة التعليمية الست عشرة، وأخرى للصحافيين. وإذا لم يكن اسمك على واحدة من تلك الأوراق التي تنتظرك عند الباب الخارجي، فالمشاركة مستحيلة حتى لو توسلت ورضيت بالتخلي عن كرسي تنزوي عليه لمدة ساعتين كاملتين.
يؤكد القيمون على البرنامج أنه يستقطب قرابة ٣٠٠ مليون مشاهد في ٢٠٠ بلد، أما داخل الأستوديو فتجد أكثر من ٣٥٠ مشارك، يملأون المقاعد قبل ساعات من تصوير الحلقة الجديدة ضمن سلسة السنة الخامسة من البرنامج.
لا يحق لهؤلاء الحراك أو تغيير أماكنهم. تسمع »أرجوك سيدي لا تتحرك، من فضلك يا آنسة اجلسي، تخلي عن العلكة، ولا تلصقيها تحت مقعدك، لا تحاولوا الحراك أو الخروج من الاستديو خلال التصوير، لدينا ست كاميرات، ونستطيع رؤيتكم.. وشكرا«. تنتهي سلسلة التحذيرات هذه مع ابتسامة.. ولكن صارمة أيضا. بعدها يحين وقت الإنصات والصمت. تسمع من مدير المسرح »واحد، اثنان، ثلاثة.. رحبوا بتيم سيباستيان وضيوفه«. تصفيق وانطلاق.
يدخل سيباستيان مع أربعة ضيوف، اثنان معارضان واثنان مواليان للمرشح الجمهوري جون ماكين في الحلقة التي تحمل عنوان »الشرق الأوسط سيكون في حال أفضل إذا وصل جون ماكين إلى البيت الأبيض؟«. ينطلق النقاش مع كل من الإعلامي حافظ الميرازي والمستشار السياسي الأميركي مايكل سيغنر (مؤيدان لأوباما)، والباحثة السياسية في مواضيع الشرق الأوسط والإرهاب والسلاح دانييل بليكتا، ووزير الثقافة الكويتي السابق والأكاديمي سعد العجمي (مؤيدان لماكين). يحظى كل من الضيوف بدقائق لتقديم مناظراتهم. يفتح باب الحوار مع الجمهور، ثم يحين موعد تصويت هذا الأخير عبر آلات متحكمة عن بعد، متصلة بأجهزة الكومبيوتر. تشتعل الحلقة بهجوم متبادل بين الطرفين، يقطعها تصفيق حاد من الجمهور لأجوبة الميرازي المدافعة عن سياسة أوباما. يدعّم ذلك نتيجة التصويت المعارضة لماكين بنسبة ٨٧ ٪ بين الجمهور، وهي أعلى نسبة تصويت لخيار معين في تاريخ البرنامج. أكثر من برنامج تفتح تجربة المشاركة داخل الاستوديو الباب على سؤال أكبر، يتعلق بماهية »مناظرات الدوحة« والسبب وراء صيته الذائع.
قد يبدأ الجواب من سؤال طُبع على الملف الأنيق الذي يوزع على الحضور »هل تساءلت يوماً ان كان الناس في المنطقة يوافقون على ما صوّته أنت في »مناظرات الدوحة«؟، إذاً الهدف الأساسي أن يتم إرساء طريقة تفكير نقدية في برنامج يعتبر جزءاً من مشاريع »مؤسسة قطر«. كما يحسب للبرنامج انه أدخل مروحة واسعة للحوار داخل المجتمع القطري والعربي المحافظ من جهة، وقدم للعالم جمهوراً عربياً مثقفاً سياسيا من جهة ثانية. يتنوع جمهور الحلقات بين جنسيات عربية مختلفة وحتى عالمية، تتعدى ربما العشرين.
يخوض الحاضرون نقاشا معمقا، ويطرحون أسئلة مركزة بلغة إنكليزية سليمة. يساهم المنظمون في تثقيف المشاركين عبر تقديم الملفات الطافحة بالمعلومات عن موضوع الحلقة، إضافة إلى سِيّر الضيوف وطبيعة البرنامج. يستطيع تيم سيباستيان ضبط إيقاع حلقة تلفزيونية ضخمة كهذه بصرامة، وسرعة بديهة. هو المقدم الذي يعتبر أحد عمالقة الإعلام في العالم، الذي اشتهر أيضا ببرنامجه الحواري »hard talk« عبر المحطة نفسها. تظهر التلقائية والعمق والقدرة على تقمص شخصية المحاور القاسي الشرس (التي يبالغ فيها احيانا)، من دون أي أخطاء تذكر، ومن دون استراحة أو توقف للتصوير لثانية واحدة.
من اللحظة التي تنطلق فيها أضواء الكاميرات الحمراء، لحين إطفائها بالكاد تحظى بالوقت لالتقاط أنفاسك من النقاش المتسارع والمتصاعد في الحلقة. المواضيع التي عالجها سيباستيان في برنامجه أكسبته ايضا أهمية اضافية، لا سيما ان التصويت جاء احيانا جريئا ومفاجئا. فقد طالت النقاشات داخل الأستديو مواضيع مثل حل جامعة الدول العربية، والتهديدات الأمنية الناجمة عن إيران، ومواطن قوة وضعف الأسرة، قضايا الطاقة، والقضية الفلسطينية في إطار العلاقات الدولية ـ العربية البالغة التعقيد، ضرورة إلغاء الفصل بين الجنسين في قطر (وكانت نتيجة التصويت ١٠٨ أصوات معارضة لموضوع إلغاء الفصل، مقابل ٨١ صوتا مؤيداً له)، الارهاب، السلاح، العمليات »الاستشهادية«. كثيراً ما يكون مثار الجدل في البرنامج هو هويات الضيوف لا الموضوع بحد ذاته، لا سيما عندما يحل السياسيون الاسرائيليون أو رجال الدين اليهود ضيوفا فيه.
وكان قد شارك في الحلقات السابقة على سبيل المثال رئيس الوزراء الماليزي السابق ماهاتير محمد، الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز، رئيس الحكومة الانتقالية العراقية إياد علاوي، الشيخ مصطفى سيريك مفتي البوسنة والهرسك والوزير الإسرائيلي الحاخام مايكيل ملكيور، ورئيس المعهد الأميركي العربي جيمس زغبي..

استديوهات القاهرة .. ترفض استضافة زوجة أيمن نور !

استضاف برنامج في الصميم على شاشة بي بي سي العربية زوجة المعارض السياسي المصري أيمن نور المعتقل حاليا .. صحيفة المصري اليوم ذكرت بان العديد من الاستديوهات الخاصة رفضت تسجيل الحلقة بعد علمها بضيفة الحلقة السيدة جميلة إسماعيل زوجة أيمن مما اضطرهم للاستعانة بشركة خدمات إعلامية أجنبية و تسجيل الحلقة في أحد فنادق القاهرة
أقرأ الخبر في المصري اليوم .

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

تلفزيون لبنان يقتات بأرشيفه !!

تلفزيون لبنان الرسمي يقتات بأرشيفه لقراءة التقرير انقر هنا
أعجبني هذا التقرير القصير من الشرق الأوسط عن تلفزيون لبنان الرسمي قبل الحرب الأهلية , كنت سمعت عنه كثيرا قبل ذلك خاصة من جيل الممثلين اللبنانيين آنذاك من أمثال وحيد جلال و جهاد الأطرش و ليلى كرم و وفاء طربية و الفيرا يونس و غيرهم الذين همّشوا و لم يعد أحدا يعرفهم من هذا الجيل ,,,
تابعت بعضا من حلقات برنامج ساعة وفا الذي يقدمه ميشال حوراني و كان أن استضاف بعضا من هؤلاء الفنانين الذين تحدثوا بكثير من الأسى عن الوضع الذي وصل إليه تلفزيون لبنان الذي كان فيما مضى نجم التلفزيونات العربية و التي كانت تلفزيونات دول الخليج تتسابق لشراء أعماله الفنية لعرضها في تلفزيوناتها الرسمية و التي لم يكن آنذاك غيرها !!

الخميس، 6 نوفمبر 2008

الجزيرة و مواقف طريفة.. خلال تغطية الانتخابات الرئاسية الأمريكية



منذ أن بدأت التغطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية على شاشة الجزيرة يوم الثلاثاء الماضي من الثالثة ظهرا حتى استمرت حتى يوم الأربعاء الثامنة صباحا بتوقيت مكة المكرمة ..

التغطية جلها كانت من الولايات المتحدة باستثناء النشرات القصيرة و الجولات الإخبارية الرئيسة فقدمت من الدوحة حيث حشدت الجزيرة كوكبة من المذيعين والمراسلين هناك في واشنطن و باقي الولايات..

علي الظفيري و إيمان عياد كانا في الاستديو من واشنطن ويشاركهم أحيانا عبد الرحيم فقرا فيما كان مازن إبراهيم يقدم شرحا بالرسوم البيانية على الشاشة التي كان يقف عندها ..

أما شبكة المراسلين التي انتشرت في طول الولايات المتحدة وعرضها في الولايات الرئيسة فقد تكونت من ستة مراسلين هم خالد داوود ومحمد العلمي و وجد وقفي وفادي منصور و ناصر الحسيني والقادم من تركيا يوسف الشريف و الذي كان منبهرا لدرجة كبيرة بطريقة التصويت و أخذ يشرح بحرارة ما الذي يتوجب على الناخبين فعله خلال الإدلاء بصوتهم لدرجة أن علي الظفيري قال له لا تنسى أنك لست مواطنا أمريكيا لشدة إعجابه بطريقة التصويت ..

أما فادي منصور الذي قدم إحدى مداخلاته على الهواء من أحد المقاهي المملوكة للعرب هناك فقد قال إننا نمزج العمل بالمتعة و هو يجلس ومن أمامه كوب من القهوة فيما علقت عليه إيمان عياد قائله : ما أجمل هذه الأجواء إننا نحسدك عليها ،
يوسف الشريف بدا مشدوها بكل شيء يراه في هذه الانتخابات و أخذ يشرح كل ما يشاهده لزميله في الاستديو علي الظفيري موجها كلامه له حيث بدا الأمر ممتعا لنا كمشاهدين !!

مره أخرى و في نشرة الحصاد يعود يوسف الشريف لخلق جو من المتعة و الضحك في هذه الأجواء حيث ذهب إلى حيث يتواجد الناخبون من أصول كوبيه و مكسيكيه حيث اللغة السائدة هي الإسبانية و هنا يجد نفسه في موقف طريف فهو لا يستطيع التواصل معهم و حينها يجد سيدة تتكلم انكليزية ركيكة و يسألها عن رأيها في الانتخابات و لمن سوف تصوت ؟ توجه بعدها المراسل لزميلته في الاستديو إيمان عياد بقوله : هل تريدين أن توجهي سؤالا لهذه السيدة و ما إن أجابت حتى قال الشريف : سؤال من إيمان بنورة( وهو اسمها القديم ) إلى هذه السيدة إيمان عياد انتبهت لهذا الخطأ و قالت وهي تضحك يبدو أن يوسف لا يعلم باسمي الجديد !!
وجد وقفي التي كانت في اريزونا من الفندق الذي احتشد به أنصار ماكين في انتظار إعلان النتائج و حين كانت في مداخلة مباشرة مع إيمان عياد و بدلا من أن تجيب بـ نعم إيمان ردت بـ نعم ماكين !!

علي الظفيري و بالرغم من أنه ظل متيقظا و حيويا طيلة التغطية إلا أنه لم يسلم من هذه المواقف فقد وقع في حرج عندما سأله يوسف الشريف هل سبق له أن شاهد كنيسا أو كنيسة ؟ فكان جواب علي : شاهدتها من الخارج لكنني لم أتجرأ على دخولها !! و بعد أن أنهى المراسل مداخلته استدرك الظفيري بقوله إنني لم أجرأ على دخولها مهابةً لها و تقديرا للأماكن المقدسة ونحن في الجزيرة نحترم الأديان ..

أما ناصر الحسيني المتواجد في فلوريدا فلا أعلم ما هي قصته مع السيد أوباما كما يحلو له أن يسميه فقد بدا متحمسا جدا له و أخذ يصف بحرارة كبيرة وضع الناخبين المتعطشين للتغيير ( شعار حملة أوباما ) أسلوبه كانا رائعا أعطى صورة دقيقة و شاملة لوضع الناخبين الذي أفزعتهم الأزمة المالية التي ضربت عمق جيوبهم حسب تعبيره الرائع ...


التغطية الطويلة والمستمرة للانتخابات أنهكت المذيعين لدرجة جعلتهم لا يخلطوا في أسماء زملائهم الآخرين فـ إيمان عياد تخاطب خالد داوود بمحمود داوود و فيما أصر عبد الرحيم فقرا أكثر من مره على مخاطبة إيمان عياد بـ لينا !!
لا يمكنني أن أقيّم هذه الكوكبة الرائعة من الصحافيين فليس هناك من هو أفضل من زميله كلهم أبدعوا و أضفوا جوا من البهجة و المتعة على هذه التغطية أجبرتنا على المتابعة حتى النهاية ..