السبت، 28 فبراير 2009

قناة الجزيرة توقع عقدا مع مؤسسة رواسن الاعلامية لإنتاج برامج في السعودية

باكورة عملها في السعودية
قناة الجزيرة توقع عقدا مع مؤسسة رواسن الاعلامية لإنتاج برامج في السعودية
رواسن توقع عقداً مع قناة الجزيرة الإخبارية لإنتاج برامجاستهلت رواسن عامها الحالي بتوقيع عقد مع قناة الجزيرة الإخبارية لإنتاج تقارير خاصة ببرناج زمام المبادرة الذي يبث على شاشة القناة .وقد أبدى الدكتور : محمد السيد المدير التنفيذي لرواسن سعادته بتوقيع هذا العقد ، راجياً أن يكون فاتحة خير وتعاون مع قناة مهمة مثل قناة الجزيرة .وأضاف ، خاطبنا قناة الجزيرة لأجل القيام بإنتاج برامج للقناة في المملكة العربية السعودية ، وكان تعوانهم إيجابياً ، حيث أسندت إلينا مهمة تصوير وإنتاج حلقة لهذا البرنامج ، وقد لقيت هذه الحلقة - بفضل الله - ثناء واستحسان القائمين على البرنامج بحسب ما أفاد المنتج إبراهيم حمدان ، وعند ذلك ؛ طلبت القناة من رواسن توقيع عقد لإنتاج البرنامج .من جانبه صرح مدير الإنتاج بأننا بصدد وضع الخطط التنفيذية لتصوير وأنتاج البرنامج بالتنسيق مع مخرج البرنامج ومعده .وأضاف بأنه سوف يتم اختيار عدد من الموضوعات المناسبة للبنامج لعمل التقارير حولها ، وسوف يتم إرسالها إلى قناة الجزيرة لأجل أحذ الموافقة عليها ، وفور أخذ الموافقة سيت العمل على التصوير والإنتاج إن شاء الله .

الاثنين، 9 فبراير 2009

سبحان الله مغير الأحوال !!

يظهر في الصفحة الأولى لموقع الجزيرة نت هذا الإعلان البارز لحملة الملك عبدالله لدعم غزة ..

انقر على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر


الخميس، 5 فبراير 2009

اسرائيل سترد على اغلاق قطر مكتب التمثيل التجاري بتشديد الخناق على الجزيرة

القدس (ا ف ب) - اعلن مسؤول اسرائيلي الثلاثاء ان الدولة العبرية تنوي عرقلة عمل قناة الجزيرة الفضائية القطرية على اراضيها بعد قرار قطر اغلاق مكتب مكتب التمثيل التجاري الاسرائيلي في الدوحة.
وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته ان "قطر هي التي وضعت العراقيل بقطعها علاقاتها مع اسرائيل. ليس هناك اي داع لمساعدة هذه الامارة التي تشرف على قناة الجزيرة على تجاوز المشاكل التي اوجدتها بنفسها".
واوضح انه سيكون "على سبيل المثال اصعب بكثير على مواطن قطري او اجنبي يعمل لصالح الجزيرة الحصول على تأشيرة دخول للمجيء والعمل في اسرائيل او في الضفة الغربية".
واضاف "كذلك لا ننوي تسهيل عمل اولئك الذين سيحاولون الالتفاف على العوائق عبر التوجه الى سفارات اسرائيل في اماكن اخرى في العالم".
وكانت قطر قررت في 18 كانون الثاني/يناير اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي في الدوحة ردا على الهجوم الاسرائيلي المدمر على قطاع غزة الذي اسفر عن اكثر من 1300 قتيل حسبما ذكرت يومها وكالة الانباء القطرية.
وبخلاف الكثير من الدول العربية تقيم قطر علاقات مع اسرائيل رغم عدم تبادل البلدين التمثيل الدبلوماسي. ومنذ العام 1996 تستضيف قطر مكتبا تمثيليا تجاريا اسرائيليا يديره دبلوماسيان كما يعقد مسؤولون من كلا البلدين لقاءات دورية باستمرار.
وقطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تقيم علاقات مع اسرائيل.
واكد مسؤولون اسرائيليون ان قناة الجزيرة ادت خلال الهجوم على غزة بين 27 كانون الاول/ديسمبر و18 كانون الثاني/يناير دور البوق الاعلامي لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وكانت اسرائيل قررت في 18 آذار/مارس 2008 مقاطعة قناة الجزيرة معتبرة تغطيتها للنزاع مع الفلسطينيين "منحازة" الا انها لم تنفذ قرارها هذا الا بشكل جزئي للغاية.

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

مذيع لا يعرف اسم مخرج البرنامج و الحرة ترفض ظهور الكوفية في برامجها

" كانت الحلقة تناقش بحسب نجيم، موضوع »الجامعة العربية«. ويبدو أن مخرج الفترة ارتأى أن الكوفية لا تنسجم مع كاميرا »الحرة«، فما كان منه إلا أن توجه إلى طالبين فلسطينيين (تحفّظا عن ذكر اسميهما) سائلاً إياهما خلع الكوفية، وهذا ما لم يقبلا به، فكان أخذ ورد، إلى أن حمل فريق العمل المسألة، بحسب طلاب حضروا تصوير الحلقة، إلى نجيم الذي خُير بين استقبالهم بالكوفية وبين مغادرتهم، فكان خياره أن يغادروا الحلقة. هكذا انسحب الطالبان، معتبرين أن الكوفية ترمز إلى بلدهما. وتضامن معهما زملاؤهما، وخرجوا هم أيضاً " المزيد

ما الذي يجري بين الجزيرة و رامتان ؟؟

تقول الروايات إن خلافا حادا نشب بين قناة الجزيرة ووكالة رامتان للأنباء ( الذي ظهر اسمها على كافة القنوات العالمية إبان حرب غزة ) أدى الى طرد الجزيرة و مراسيليها من مكاتب الوكالة في غزة حيث كانت رامتان تقدم خدمات البث و المعدات للجزيرة وفق عقد مسبق بين الطرفين , و لايُعلم سبب الخلاف الحقيقي حتى الآن
لكن الجزيرة و بحسب ما قيل استعانت بشركة اسرائلية لتقديم خدمة البث عن طريق مكاتب وكالة رويترز .

تابع ما نشرته السفير اللبنانية حول الموضوع :
مدير الإنتاج في الوكالة يعترض: ألا تستحق رامتان أن يذكرها حوار مفتوح؟

وغسان بن جدو يرد: البرنامج ليس »شمّاعة« للخلاف